لبيت آمن ودافئ في فصل الشتاء
تهديدات مختبئة في برد الشتاء:
- الاختناق الصامت: قد يتسلّل خطر غير مرئي خلف مشهد المدفأة والدفء الذي يملأ الغرفة، وهو أن مدافئ الغاز أو الفحم قد تطلق غاز أول أكسيد الكربون السام، الذي يعجز الأنف عن كشفه. الحل بسيط: تهوية جيدة وكشف دوري للمدافئ.
- لهيب غير متوقع: نار المدفأة قد يصبح عدوًا خفيًا إذا تركت قريبة من الأثاث أو الستائر. إطفاء المدافئ عند النوم أو المغادرة ضرورة، وليس اختيارًا.
- هواء ساكن يحمل الخطر: قلّة التهوية داخل المنزل قد تجعل الأجواء الداخلية خطرة في حال حدوث أي تسرب للغاز أو انبعاث مواد سامة.
- التّماس كهربائي: تحت المطر والرطوبة، الأسلاك المكشوفة تمثل خطر التّماس الكهربائي. الحل؟ تفقد التمديدات وتأمينها من أي ضرر.
- تسرّب المياه: قد تؤدي غزارة الأمطار والسيول إلى تسرب المياه إلى داخل المنازل ما قد يسبب أضرار هيكلية أو حتى غرقًا في بعض الحالات.
كيف تحمي منزلك، وتحوله لملاذ آمن في الشتاء؟
فحص وصيانة المدافئ: التأكد من جاهزية المدافئ وإجراء الصيانة اللازمة قبل بدء الاستخدام.
التحقق من التمديدات الكهربائية: فحص الأسلاك والتأكد من سلامتها لتجنب الالتماس الكهربائي، وتجنب تحميلها بأجهزة تتجاوز طاقتها.
منع تسرب المياه: تفقد الأسقف والنوافذ ومصارف المياه لضمان عدم دخول مياه الأمطار إلى داخل المنزل، وتنظيف مصارف المياه لضمان تصريف المياه بكفاءة.
الابتعاد عن المخاطر الحرارية: وضع المدافئ بعيدًا عن الستائر والأثاث والمواد القابلة للاشتعال.
التعامل بحذر مع الغاز: التأكد من انعدام أي تسرب وإحكام إغلاق أسطوانة الغاز عند عدم الاستخدام.
الحرص على سلامة الأطفال: منع الأطفال من اللعب بالقرب من المدافئ بجميع أنواعها.
نصيحة أخيرة:
لتحظى بشتاء آمن ومريح، اتخذ التدابير الوقائية داخل المنزل، وكن على اتصال دائم بالجهات المختصة لتكون مستعدًا لأي طارئ.
طفلك أمام الشاشات:
إدمان الأطفال للأجهزة الإلكترونية: خطر يهدد صحتهم النفسية والجسدية
في عصرنا الحالي، أصبح الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، سواء كانت هواتف ذكية أو أجهزة لوحية أو ألعاب فيديو أو أجهزة تلفزيون.
ومع أن الأجهزة الإلكترونية تقدم فرصًا للتعلم والتسلية، إلا أن الإفراط في استخدامها يحمل مخاطر جسيمة تؤثر على صحة الأطفال وسلوكهم.
تشير الدراسات إلى أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات أكثر ضررًا على الأطفال مقارنة بالكبار. ولهذا السبب تقدم الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AACAP) نصائح مهمة للتعامل مع هذا الموضوع:
- للرضع حتى عمر سنة ونصف: تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية تمامًا.
- من سنة ونصف إلى سنتين: يمكن السماح باستخدام محدود للشاشات، بشرط وجود أحد الوالدين لتقديم المساعدة والإشراف.
- من سنتين إلى خمس سنوات: يفضل تقليل الوقت أمام الشاشات إلى ساعة واحدة يوميًا خلال أيام الأسبوع، وزيادته بشكل محدود خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- من 6 سنوات فما فوق: ينبغي تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة خالية من الشاشات، مع تطبيق رقابة أبوية على المحتوى الذي يُعرض عليهم.
إجراءات عامة:
- تجنب تشغيل الشاشات أثناء تناول الطعام.
- أبعد الأجهزة الإلكترونية من غرف النوم، قبل الخلود إلى النوم بمدة لا تقل عن نصف ساعة إلى ساعة.
الآثار السلبية للإدمان على الأجهزة الإلكترونية:
مشكلات صحية جسدية:
- إجهاد العين وضعف الرؤية.
- اضطرابات في النوم نتيجة الضوء الأزرق للشاشات.
- ارتفاع خطر السمنة نتيجة قلة النشاط البدني.
مشكلات نفسية:
- زيادة معدلات الاكتئاب والقلق.
- الشعور بالعزلة الاجتماعية.
- تشتت الانتباه وضعف الأداء الدراسي.
- انخفاض في القدرة على التخيل والإبداع.
مشكلات سلوكية:
- سلوكيات عدوانية.
- تصرفات إدمانية مرتبطة بالأجهزة.
- صعوبة ضبط المشاعر والانفعالات.
كيف نحمي أطفالنا؟
- تحديد وقت يومي للاستخدام.
- تعزيز الأنشطة البديلة مثل القراءة والرسم والألعاب البدنية.
- التفاعل الأسري وخلق بيئة داعمة.
- مراقبة المحتوى والتأكد من ملاءمته لعمر الطفل.
«التوازن هو المفتاح لحماية أطفالنا من مخاطر هذا الإدمان وتعزيز نموهم الصحي والنفسي».
“طبّ الشيخوخة” ضرورة الحياة:
يُركِّز تخصص طب الشيخوخة على الاهتمام بكبار السن، ورعايتهم، والاهتمام بصحتهم، كما يهدف إلى مدّهم بالصحة، والقوة، والإرادة، والعزيمة من أجل حمايتهم من الأمراض قدْر الإمكان.
كان في البداية تخصص “طب الشيخوخة” تابعًا إلى قسم الأمراض الباطنية، حتى أصبَح فيما بعد أحد الأقسام والعلوم المختصة، وعلمًا دقيقًا بحد ذاته.
انطلاقًا من الحاجة المُلحّة لرعاية صحية متخصصة لكبار السن، استُحدث برنامج زمالة طب كبار السن في يناير 2020، ليكون خطوة نحو مستقبل أفضل يعزز جودة الحياة لهذه الفئة الغالية، كما يُمكن إطلاق اسم “طبّ المسنين” أو “Geriatrics” على هذا التخصص.
إن أي تحسين في الحالة الصحية لكبار السن وإن كان طفيفًا يمكن أن يكون له تأثير بالغ على نوعية حياتهم، وكذلك على عائلاتهم ومقدمي الرعاية الآخرين.
ينظر أطباء الشيخوخة إلى جوانب عديدة من حياة المريض، بما في ذلك تقييم قدرة الشخص على أداء أنشطة الحياة اليومية، والدعم الاجتماعي المُتاح للمريض، وظروف معيشته ومجتمعه، والاهتمام بجميع الظروف الصحية الشائعة لدى هذه الفئة العمرية والتي تشمل: فقدان السمع، إعتام عدسة العين والأخطاء الانكسارية، آلام الظهر والرقبة وهشاشة العظام، مرض الانسداد الرئوي المزمن، مرض السكري، ألزهايمر، وغيرها.
إضافة إلى الحالات الصحية المعقدة التي تحدث في أعمار متأخرة، والتي لا تندرج ضمن فئات الأمراض المنفصلة. وتسمى هذه عادة بمتلازمات الشيخوخة، وغالبًا ما تكون نتيجة للعوامل الأساسية المُتعددة، وتشمل الهشاشة، السلس البولي، السقوط، الهذيان، قرحة الفراش.