1895م (العصور الرومانية)
اكتشاف الأشعة السينية:
يعود اكتشاف الأشعة السينية إلى 8 نوفمبر 1895 بعد الميلاد، عندما اكتشف الفيزيائي الألماني فيلهلم كونراد رونتجن تأثير أشعة غامضة أثناء تجاربه على الأشعة الكاثودية. لاحظ أن هذه الأشعة تستطيع اختراق المواد شبه الشفافة وإظهار هياكل داخلية على لوح فلوري، وسميت لاحقاً بـ X-Rays.
أواخر القرن 19: بدأ استخدام الأشعة السينية:
سرعان ما بدأ استخدام الأشعة السينية في الطب، حيث أُجريت أول صورة طبية لأصابع اليد. مكنت الأطباء من رؤية الكسور والتشوهات الداخلية بدون جراحة.
أوائل القرن 20: توسع استخدام الأشعة السينية:
لتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك مشاكل الصدر والرئة، وأصبحت أجهزة الأشعة أكثر دقة وسهولة في الاستخدام داخل المستشفيات والعيادات.
منتصف القرن 20: ظهرت تقنيات الأشعة الحديثة:
مثل الأشعة المقطعية (CT)، وبدأت الأشعة التداخلية في التطور، مما أتاح للأطباء التدخل لعلاج بعض الأمراض بدقة أكبر وبدون جراحة تقليدية.
أواخر القرن 20 وحتى اليوم: الأشعة السينية جزءاً أساسياً:
أصبحت الأشعة السينية جزءاً أساسياً في التشخيص الطبي الحديث، وتطورت لتشمل أنظمة رقمية متقدمة، مما ساعد على تقليل الجرعات الإشعاعية وتحسين جودة الصور الطبية، لتصبح حجر الزاوية في الطب التشخيصي والعلاجي.