المركز الإعلامي
تطورات حديثة في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية
شارك:

تطورات حديثة في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية

 نظام لمعالجة من يعاني من نقص وصول الدم للأطراف:

يسمح نظام «LimFlow» بتوصيل شريان ربلة الساق إلى وريد بالقرب من القدم لاستعادة تدفق الدم إلى القدمين للمرضى الذين يعانون من نقص تروية الأطراف المزمنة، حيث يتكون نظام «LimFlow» من قسطرة شريانية، وقسطرة وريدية، وشفرة جراحية، ودعامات مغطاة، ونظام توصيل، إذ يتم استخدام الشفرة الجراحية لإزالة الصمامات الوريدية الموجودة في كافة الأوردة وقطعها للسماح بتغيير تدفق الدم نحو القدم، ومن ثم إضافة دعامات لإنشاء قناة من الشريان إلى الوريد تسمح بتدفق الدم إلى القدم. كما أنه لا ينبغي استخدام هذا النظام للمرضى الذين يعانون من تخثر وريدي عميق في المنطقة المستهدفة، أو عدم القدرة على تلقي مضادات التخثر، أو من يعالج مضادات تكدس الصفائح الدموية.

نظام علاجي لمن يعاني من أعراض الرجفان الأذيني:

يستخدم نظام بوسطن العلمي لتبريد القلب الطاقة الباردة (الغاز) لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أعراض الرجفان الأذيني الانتيابي المتكرر (PAF) والذين لا يستجيبون للعلاج الإكلينيكي، حيث تتم عملية العلاج بإدخال قسطرة ذات رأس بالوني في الوريد وتحريك طرفها إلى القلب ومن ثم نفخ البالون بالغاز البارد عند فتحة الوريد الرئوي الذي يحمل الدم من الرئة إلى القلب، إذ يعمل البالون البارد على تجميد أنسجة القلب ومنع الإشارات الكهربائية التي تسبب عدم انتظام ضربات القلب.

بالإضافة إلى أنه لا ينبغي استخدام هذا النظام للأشخاص الذين لديهم: عدوى نشطة، جلطة دموية في القلب، صمام قلب صناعي، وجود دعامات في الوريد الرئوي، وجود بروتينات غير طبيعية في الدم، فرط تخثر الدم، موانع لإجراء الفيزيولوجيا الكهربائية.

دعامة رئوية لتضييق وتوسيع الأوعية الدموية:

تتكون الدعامة الرئوية «PALMAZ MULLINS XD» من أنبوب شبكي من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتم فيه إدخال قسطرة البالون من خلال الضغط على أنبوب صغير رفيع من بالون مفرغ ووضعه داخل الوعاء الدموي الضيق، ونفخ البالون لتوسيع الدعامة على جدار الشريان الرئوي ومن ثم تفريغ البالون من الهواء، وإزالة القسطرة من الجسم لتبقى الدعامة بشكل دائم في الجسم.

كما أنه لا ينبغي استخدام الدعامة للأشخاص الذين لديهم: عدوى نشطة، تمدد في الأوعية الدموية، وجود جلطة دموية في منطقة العلاج المستهدفة.

اختراع لمنع تسرب السائل النخاعي من خلال الغرز في الجمجمة والحبل الشوكي:

يعد «Cranial Dural Sealant» اختراعًا يتكون من الهيدروجيل بولي إيثيلين جلايكول (PEG) القابل للامتصاص والذي يمنع تسرب السائل النخاعي (CSF) من موقع الجراحة في الجمجمة، والذي يتضمن إصلاح الغشاء الليفي الخارجي الذي يغطي الدماغ والحبل الشوكي. كما يتكون مانع التسرب «CraniSeal Dural» من مادتين، هما: محلول «PEG ester» ومحلول «trilysine amine» والتي تتحد لتشكل الهيدروجيل، كما أظهرت التجارب السريرية أن الجهاز كان قادرًا على إغلاق 98% من الشقوق التي تمت خياطتها أثناء الجراحة.

بالإضافة إلى أنه لا ينبغي استخدام مانع التسرب «CraniSeal Dural» للإجراءات الجراحية غير المعتمدة في مؤشرات الاستخدام، أو للهياكل العظمية المحصورة في الأعصاب؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى ضغط عصبي على إثر تورم الهيدروجيل.

أقراص قلبية لاستشعار حالات الإغماء القلبي يمكنها توجيه صدمات كهربائية حين استشعار الإغماء:

تستعمل وسادات مزيل الرجفان «HeartSync» لعدة وظائف، منها: إزالة الرجفان «HeartSync» والتي يمكن استخدامها لمرة واحدة والتخلص منها، أو أجهزة الاستشعار القادرة على توصيل صدمة كهربائية من جهاز إزالة الرجفان إلى شخص تعرض لسكتة قلبية؛ إذ تساعد هذه الوسادات مع جهاز إزالة الرجفان على اكتشاف ضربات القلب غير المنتظمة وتصحيحها، كما أنها تعمل من خلال حزم أقطاب إزالة الرجفان «HeartSync» بأسلاك داخل العبوة أو خارجها، وموصل لمطابقة مزيل رجفان محدد.

إضافةً إلى أنه إذا تم الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب، فإن جهاز مزيل الرجفان يمكنه أن يصدر نبضاً كهربائياً أو صدمة عبر الوسادات لاستعادة الإيقاع الطبيعي لنبضات القلب، ويمكن لأقطاب إزالة الرجفان «HeartSync» تقليل الوقت الذي يمر فيه الشخص بالسكتة القلبية؛ وبالمقابل زيادة فرصة البقاء على قيد الحياة.

ملخص لأبرز 5 تقنيات شائعة في عام 2023م بالمجال اللوجستي:

تتغير اتجاهات صناعة الخدمات اللوجستية تزامناً مع النمو السريع للتطورات التكنولوجية؛ إذ أصبح من الضروري مواكبة التطور لتقديم خدمات لوجستية مستدامة ومتكاملة ضمن مستوى متقدم من الكفاءة والتشغيل.

  • مرونة سلسلة التوريد:

تعد مرونة سلسلة التوريد أحد أهم محاور الاتجاهات اللوجستية في عام 2023م، إذ أنه مع مرونة سلاسل الإمداد تستطيع الشركات تلبية الطلب المتزايد على المنتجات والخدمات بسرعة وكفاءة عالية، والحفاظ على العامل التنافسي من خلال تقليل التكلفة وتحقيق احتياجات العملاء؛ لذلك يعد من الضروري تبني استراتيجية ذات نهج متعمق بإدارة المخاطر والاتجاهات السوقية والتكنولوجية لخفض عدد الاضطرابات الممكنة في سلاسل التوريد.

  • التشغيل الآلي:

تشكل الأتمتة إحدى الركائز الهامة في مجال الخدمات اللوجستية مع التقدم الذي نشهده في التكنولوجيا ونمو التجارة الإلكترونية، إذ حققت الأتمتة تطوراً نوعياً للارتقاء بتقديم أفضل الخدمات وخفض التكاليف مقارنة بالطرق اللوجستية التقليدية. كما أنه من الضروري الاستثمار في العمليات شبه الآلية التي توفر الرؤية والتتبع في الوقت الفعلي، وتحسين ظروف العمل، ورفع مستوى السلامة والأمان في مكان العمل، والتغلب على تحديات العمل اليدوي.

  • الخدمات اللوجستية الخضراء:

تركز أهداف الخدمات اللوجستية الخضراء على تقليل التلوث البيئي وبالمقابل تحسين الكفاءة التشغيلية؛ إذ يؤدي تقليل استخدام الطاقة وإنتاج النفايات واستخدام المواد الخطرة لتقليل التأثيرات البيئية المواكبة لأحدث اتجاهات الخدمات اللوجستية وأهدافها. حيث يعد تحسين طرق النقل أحد العناصر الأساسية للخدمات اللوجستية الخضراء، والعثور على الطرق الأكثر فعالية في استخدام أنظمة إدارة النقل المتطورة التي تحلل أنماط حركة المرور والظروف الجوية، ووزن وكمية البضائع، مما يساهم في تقليل البصمة الكربونية الناجمة عن وسائل النقل واستخدامات الوقود.

  • رؤية سلسلة التوريد:

تتضمن رؤية سلسلة التوريد القدرة على تتبع حركة البضائع من الموردين إلى العملاء، إذ من المهم تتبع أداء الموردين وضمان جودة السلع كونه عاملاً مهماً في خفض تكاليف الإنتاج، وزيادة رضا العملاء، وخفض النفقات وتعزيز الأرباح النهائية، وتحسين تدفق المنتجات والمواد. إضافةً إلى ذلك، ستتمكن الشركات من تفعيل هذه المزايا لإدارة المخزون بشكل أفضل والتأكد من أنه في المستوى المناسب.

  • النقص في الأيدي العاملة:

يعتبر التحدي الرئيسي الذي يواجه صناعة الخدمات اللوجستية اليوم هو نقص الموارد الأساسية مثل العمالة الماهرة والمعدات والتكنولوجيا، حيث أصبح الطلب على الأيدي العاملة غير مستدام مما يجعل من الصعب على شركات الخدمات اللوجستية مواكبة الطلب بكفاءة عالية، وبالمقابل قد يؤثر هذا النقص بشكل كبير على سلسلة التوريد. كما أنه من الضروري معالجة هذا التحدي اللوجستي من خلال تطبيق حلول متقدمة كالرفع الفراغي؛ إذ يوفر الرفع الفراغي طريقة فعالة من حيث التكلفة لنقل العناصر الكبيرة والثقيلة، مما يلغي الحاجة إلى العمل اليدوي للقيام بذلك، ويساهم في زيادة سرعة العملية مع الحفاظ على أهداف الإنتاج.

مقالات ذات صلة

الصحة الوقائية وجودة الحياة للأفراد والمجتمع

لبيت آمن ودافئ في فصل الشتاء          

تهديدات مختبئة في برد الشتاء:

  1. الاختناق الصامت: قد يتسلّل خطر غير مرئي خلف مشهد المدفأة والدفء الذي يملأ الغرفة، وهو أن مدافئ الغاز أو الفحم قد تطلق غاز أول أكسيد الكربون السام، الذي يعجز الأنف عن كشفه. الحل بسيط: تهوية جيدة وكشف دوري للمدافئ.
  2. لهيب غير متوقع: نار المدفأة قد يصبح عدوًا خفيًا إذا تركت قريبة من الأثاث أو الستائر. إطفاء المدافئ عند النوم أو المغادرة ضرورة، وليس اختيارًا.
  3. هواء ساكن يحمل الخطر: قلّة التهوية داخل المنزل قد تجعل الأجواء الداخلية خطرة في حال حدوث أي تسرب للغاز أو انبعاث مواد سامة.
  4. التّماس كهربائي: تحت المطر والرطوبة، الأسلاك المكشوفة تمثل خطر التّماس الكهربائي. الحل؟ تفقد التمديدات وتأمينها من أي ضرر.
  5. تسرّب المياه: قد تؤدي غزارة الأمطار والسيول إلى تسرب المياه إلى داخل المنازل ما قد يسبب أضرار هيكلية أو حتى غرقًا في بعض الحالات.

كيف تحمي منزلك، وتحوله لملاذ آمن في الشتاء؟

فحص وصيانة المدافئ: التأكد من جاهزية المدافئ وإجراء الصيانة اللازمة قبل بدء الاستخدام.

التحقق من التمديدات الكهربائية: فحص الأسلاك والتأكد من سلامتها لتجنب الالتماس الكهربائي، وتجنب تحميلها بأجهزة تتجاوز طاقتها.

منع تسرب المياه: تفقد الأسقف والنوافذ ومصارف المياه لضمان عدم دخول مياه الأمطار إلى داخل المنزل، وتنظيف مصارف المياه لضمان تصريف المياه بكفاءة.

الابتعاد عن المخاطر الحرارية: وضع المدافئ بعيدًا عن الستائر والأثاث والمواد القابلة للاشتعال.

التعامل بحذر مع الغاز: التأكد من انعدام أي تسرب وإحكام إغلاق أسطوانة الغاز عند عدم الاستخدام.

الحرص على سلامة الأطفال: منع الأطفال من اللعب بالقرب من المدافئ بجميع أنواعها.

نصيحة أخيرة:

لتحظى بشتاء آمن ومريح، اتخذ التدابير الوقائية داخل المنزل، وكن على اتصال دائم بالجهات المختصة لتكون مستعدًا لأي طارئ.

طفلك أمام الشاشات:

إدمان الأطفال للأجهزة الإلكترونية: خطر يهدد صحتهم النفسية والجسدية

في عصرنا الحالي، أصبح الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، سواء كانت هواتف ذكية أو أجهزة لوحية أو ألعاب فيديو أو أجهزة تلفزيون.

ومع أن الأجهزة الإلكترونية تقدم فرصًا للتعلم والتسلية، إلا أن الإفراط في استخدامها يحمل مخاطر جسيمة تؤثر على صحة الأطفال وسلوكهم.

تشير الدراسات إلى أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات أكثر ضررًا على الأطفال مقارنة بالكبار. ولهذا السبب تقدم الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AACAP) نصائح مهمة للتعامل مع هذا الموضوع:

  • للرضع حتى عمر سنة ونصف: تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية تمامًا.
  • من سنة ونصف إلى سنتين: يمكن السماح باستخدام محدود للشاشات، بشرط وجود أحد الوالدين لتقديم المساعدة والإشراف.
  • من سنتين إلى خمس سنوات: يفضل تقليل الوقت أمام الشاشات إلى ساعة واحدة يوميًا خلال أيام الأسبوع، وزيادته بشكل محدود خلال عطلة نهاية الأسبوع.
  • من 6 سنوات فما فوق: ينبغي تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة خالية من الشاشات، مع تطبيق رقابة أبوية على المحتوى الذي يُعرض عليهم.

إجراءات عامة:

  • تجنب تشغيل الشاشات أثناء تناول الطعام.
  • أبعد الأجهزة الإلكترونية من غرف النوم، قبل الخلود إلى النوم بمدة لا تقل عن نصف ساعة إلى ساعة.

الآثار السلبية للإدمان على الأجهزة الإلكترونية:

مشكلات صحية جسدية:

  • إجهاد العين وضعف الرؤية.
  • اضطرابات في النوم نتيجة الضوء الأزرق للشاشات.
  • ارتفاع خطر السمنة نتيجة قلة النشاط البدني.

مشكلات نفسية:

  • زيادة معدلات الاكتئاب والقلق.
  • الشعور بالعزلة الاجتماعية.
  • تشتت الانتباه وضعف الأداء الدراسي.
  • انخفاض في القدرة على التخيل والإبداع.

مشكلات سلوكية:

  • سلوكيات عدوانية.
  • تصرفات إدمانية مرتبطة بالأجهزة.
  • صعوبة ضبط المشاعر والانفعالات.

كيف نحمي أطفالنا؟

  • تحديد وقت يومي للاستخدام.
  • تعزيز الأنشطة البديلة مثل القراءة والرسم والألعاب البدنية.
  • التفاعل الأسري وخلق بيئة داعمة.
  • مراقبة المحتوى والتأكد من ملاءمته لعمر الطفل.

«التوازن هو المفتاح لحماية أطفالنا من مخاطر هذا الإدمان وتعزيز نموهم الصحي والنفسي».

“طبّ الشيخوخة” ضرورة الحياة:

يُركِّز تخصص طب الشيخوخة على الاهتمام بكبار السن، ورعايتهم، والاهتمام بصحتهم، كما يهدف إلى مدّهم بالصحة، والقوة، والإرادة، والعزيمة من أجل حمايتهم من الأمراض قدْر الإمكان.

كان في البداية تخصص “طب الشيخوخة” تابعًا إلى قسم الأمراض الباطنية، حتى أصبَح فيما بعد أحد الأقسام والعلوم المختصة، وعلمًا دقيقًا بحد ذاته.

انطلاقًا من الحاجة المُلحّة لرعاية صحية متخصصة لكبار السن، استُحدث برنامج زمالة طب كبار السن في يناير 2020، ليكون خطوة نحو مستقبل أفضل يعزز جودة الحياة لهذه الفئة الغالية، كما يُمكن إطلاق اسم “طبّ المسنين” أو “Geriatrics” على هذا التخصص.

إن أي تحسين في الحالة الصحية لكبار السن وإن كان طفيفًا يمكن أن يكون له تأثير بالغ على نوعية حياتهم، وكذلك على عائلاتهم ومقدمي الرعاية الآخرين.

ينظر أطباء الشيخوخة إلى جوانب عديدة من حياة المريض، بما في ذلك تقييم قدرة الشخص على أداء أنشطة الحياة اليومية، والدعم الاجتماعي المُتاح للمريض، وظروف معيشته ومجتمعه، والاهتمام بجميع الظروف الصحية الشائعة لدى هذه الفئة العمرية والتي تشمل: فقدان السمع، إعتام عدسة العين والأخطاء الانكسارية، آلام الظهر والرقبة وهشاشة العظام، مرض الانسداد الرئوي المزمن، مرض السكري، ألزهايمر، وغيرها.

إضافة إلى الحالات الصحية المعقدة التي تحدث في أعمار متأخرة، والتي لا تندرج ضمن فئات الأمراض المنفصلة. وتسمى هذه عادة بمتلازمات الشيخوخة، وغالبًا ما تكون نتيجة للعوامل الأساسية المُتعددة، وتشمل الهشاشة، السلس البولي، السقوط، الهذيان، قرحة الفراش.

من العلاج الجيني إلى الجراحة الروبوتية: تطورات تقود مستقبل الطب

الواقع الافتراضي (VR) والرعاية التمريضية:

الواقع الافتراضي (VR) ليس أداة قوية للترفيه فحسب، بل هو أيضًا أداة للتعليم والتدريب. في مجال الرعاية التمريضية، يمكن أن يقدم الواقع الافتراضي العديد من الفوائد لكل من المهنيين والمرضى، فهو قادرٌ على محاكاة سيناريوهات وبيئات واقعية يمكنها تعزيز مهاراتِ ومعرفة وثقة الممرضات، إضافة إلى تحسين جودة الرعاية التي يقدمونها وسلامتها.

تقنية الواقع الافتراضي تقدم كثيرًا من الخدمات في المجال الطبي والتمريضي، وأهمها القدرة على التعليم العميق والتعامل بسهولة من خلال تقنيات الواقع الافتراضي الحديثة. ويمكن إجراء العديد من التجارب وشرح العمليات الجراحية والتصرف مع الحالات المرضية بدقة للطلبة والمُبتدئين، إضافة إلى عمل دورات تدريبية متواصلة للأطباء والممرضين في المؤسسة لتنمية مهاراتهم بشكل أفضل.

المملكة تقود العالم في علاج اعتلالات الدم الوراثية باستخدام تقنية “كاسكيفي” الجينية:

سجلت المملكة إنجازًا طبيًا غير مسبوق على مستوى العالم، حيث نجحت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في استخدام العلاج الجيني “كاسكيفي” عبر تقنية التعديل الوراثي كرسبر لعلاج مريض يبلغ من العمر 13 عاماً مصابٍ بأنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا الكبرى).

ويُعد هذا النجاح، الأول من نوعه خارج نطاق التجارب والأبحاث السريرية، حيث كان المريض يعتمد على نقل الدم الدوري كل 3 أسابيع منذ ولادته، وبعد نجاح زراعة الخلايا الجينية، وتماثله للشفاء بحمد الله غادر المدينة الطبية.

يُذكر أن المملكة تستعد لاستخدام مزيدٍ من هذه العلاجات الجينية المتقدمة قريبًا لعدد من المرضى المصابين بالأنيميا المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز مكانتها في مجال العلاج الجيني عالميًا.

تخيل عالمًا لا وجود فيه لعلم المعلوماتية الحيوية:

العلماء يجلسون في مختبراتهم محاطين بكميات هائلة من البيانات البيولوجية: تسلسلات الحمض النووي، هياكل البروتينات، ومعلومات لا حصر لها حول الجينات. ورغم وجود كل هذه البيانات، تظل الأسئلة بلا إجابة.

ماهي المعلوماتية الحيوية:

علم المعلومات الحيوية هو تخصص حديث نسبيًا يجمع بين المهارات والتقنيات من علوم الحاسوب والأحياء للمساعدة على فهم وتفسير البيانات البيولوجية بشكل أفضل. أحد المجالات التي يكون فيها علم المعلومات الحيوية مفيدًا بشكل خاص هو علم الجينوميات، الذي يمكنه توليد كميات هائلة من المعلومات.

يساعد علم المعلومات الحيوية في إعطاء معنى لهذه البيانات، مما يمكن استخدامه لتشخيص مريض يعاني من حالة نادرة، أو لتتبع ومراقبة الكائنات المُعدية أثناء انتشارها في المجتمع، أو لتحديد أفضل علاج لمريض مصاب بالسرطان.

تتغذى المعلوماتية الحيوية على تجارب إنتاج البيانات عالية الإنتاجية، بما في ذلك تحديد تسلسلات الجينوم وقياس أنماط التعبير الجيني. تقوم مشاريع قواعد البيانات بتنظيم البيانات وتوضيحها ثم توزيعها عبر شبكة الإنترنت العالمية. يؤدي التنقيب في هذه البيانات إلى اكتشافات علمية وتحديد تطبيقات سريرية جديدة.

بدون المعلوماتية الحيوية، سيكون على العلماء تحليل هذه البيانات بالطرق التقليدية، ورقة وقلم ومجهر. سيتطلب الأمر شهورًا وربما سنوات لمحاولة فهم جزء صغير فقط من التسلسل الجيني للكائنات الحية، وكذلك الأمر ينطبق على تسلسلات البروتين والشبكات البيولوجية المعقدة وتحليلها. لأن أدوات المعلوماتية الحيوية يمكن استخدامها لتصفية كميات هائلة من البيانات من دراسات متعددة، فإنها تزيد بشكل كبير من فائدة البيانات السابقة، بينما يقوم الباحثون باستخراج المعلومات لإقامة روابط جديدة. يمكن تحقيق ذلك باستخدام بيانات من مناطق مختلفة من العالم جرى توليدها أو تحليلها بواسطة باحثين لم يلتقوا أبدًا.

اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ، ﻧﻘﻠﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ وﻣﻌﺮﻓﻴﺔ..

ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺘﺴﻠﺴﻼت اﻟﺠﻴﻨﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﻢ ﻓﻲ دﻗﺎﺋﻖ، وﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ وﻛﻔﺎءة. اﻷﻣﺮاض اﻟﻨﺎدرة اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻐﺮق ﺳـــﻨﻮات ﻟﻔﻬﻤﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻜﺘﺸﻒ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻘﻨﻴﺎت اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ. ﺗﺴﻠﺴﻼت اﻟﺒﺮوﺗﻴﻦ ﺗﺪرس ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﺤﻮاﺳﻴﺐ اﻟﻔﺎﺋﻘﺔ، واﻟﺸﺒﻜﺎت اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﻔﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻤﻜﻨًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.

لو لم يكن علم المعلوماتية الحيوية موجودًا، لتأخر العلم كثيرًا عن فهم أسرار الحياة التي نكتشفها اليوم.

برنامج الطب الرياضي:

الطب الرياضي فرع متخصص في مجال الطب، يركز على الوقاية، والتشخيص، والعلاج، وإعادة التأهيل للإصابات المتعلقة بالرياضة والنشاط البدني، يجمع بين المعرفة الطبية وعلم التمارين، ويهدف إلى تحسين أداء الرياضيين مع تقليل مخاطر الإصابات.

اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، برنامج “الطب الرياضي” بوصفه أول برنامج طبي رياضي ضمن برامج البورد السعودي في تجمع الرياض الصحي الثاني بعد حصوله على الاعتماد البرامجي لتنفيذ البرنامج التدريبي، وذلك بالشراكة مع وزارتي “الصحة” و”الرياضة”.

وذكرت “الهيئة”، أن مسار البرنامج هو اختصاص دقيق فرعي، يمتد لمدة عام تدريبي واحد، ويركز على الوقاية والتشخيص والعلاج، إضافة إلى إعادة التأهيل للإصابات والأمراض المتعلقة بالرياضة والنشاط البدني.

ويشترط البرنامج على المتقدم الحصول على شهادة البورد السعودي في أحد التخصصات الرئيسة التالية: طب الأسرة، أو طب الطوارئ، أو الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، أو ما يعادلها وفق الشروط المنصوص عليها في منهج البرنامج المعد من قبل المركز التدريبي.

أول عملية زراعة قلب كاملة بالروبوت على مستوى العالم:

في إنجاز نوعي غير مسبوق عالميًا، نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إجراء أول عملية زراعة قلب كاملة بالروبوت في العالم، لمريض لم يتجاوز السادسة عشرة من العمر، عانى من فشل القلب من الدرجة الرابعة، متجاوزاً بذلك جميع التحديات الطبية والتعقيدات التي تصاحب هذا النوع من العمليات، في سابقة نوعية تعزز مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها رائدةً في مجال الرعاية الصحية، وتبرز قدرة التخصصي على ابتكار ممارسات طبية تعزز نتائج العلاج وتجربة المريض.

واستغرقت العملية ثلاث ساعات، نفذها فريق طبي استثنائي، بقيادة استشاري جراحة القلب، ورئيس قسم جراحة القلب، الجراح السعودي الدكتور فراس خليل، عقب تحضيرات استمرت لأسابيع، بدأت بالتخطيط النظري المفصل لضمان الدقة، وتقليل المخاطر المحتملة، وابتكار منهجية جراحية للوصول إلى القلب، وإتمام عملية الاستئصال وزراعة القلب للمريض دون شق القفص الصدري، تلا ذلك تطبيقها افتراضيًا لسبع مرات متتالية خلال ثلاثة أيام للتثبت من نجاعة المنهجية المبتكرة.