المركز الإعلامي
ما مدى صحة “للاستفادة من النشاط البدني، يجب أن تشعر بالألم أثناء التمرين وبعده”؟
شارك:

ما مدى صحة “للاستفادة من النشاط البدني، يجب أن تشعر بالألم أثناء التمرين وبعده”؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالألم أثناء التمرين أو بعده، لكن الاستفادة من النشاط البدني ليست واحدة منها، ففي الغالب ظهور الألم دلالة على حدوث ضرر بالعضلات، والذي قد يكون نتيجة أن التمارين جديدة وقاسية، أو عند التغيير من شدة التمارين بشكل مفاجئ، أو عن التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية لفترة طويلة والرجوع إليها بشكل مفاجئ وغير تدريجي، وقد يظهر الألم ببساطة نتيجة عدم إعطاء الجسم حاجته من النوم أو التغذية أو الترطيب، لذلك من المهم تهيئة الجسم لممارسة التمارين الرياضية، وممارسة تمارين الإحماء، وأداء التمارين بطريقة صحيحة، وزيادة شدة ومدة التمارين الرياضية بشكل تدريجي.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.