المركز الإعلامي
هل ممارسة الرياضة مطلب يومي فعلاً؟
شارك:

هل ممارسة الرياضة مطلب يومي فعلاً؟

لممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي الكثير من الفوائد، ومع ذلك ليس بالضرورة ممارستها يومياً، فالأهم هو مزاولة أي نوع من النشاط البدني سواء البسيط أو المعتدل على مدار اليوم؛ للحفاظ على الصحة العامة كصعود السلالم بدلاً من استخدام المصاعد والمشي وأداء المهام المنزلية. حيث توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بمزاولة النشاط البدني بما لا يقل عن 60 دقيقة يومياً، والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً بممارسة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.