المركز الإعلامي
هل يمكن أن يتخذ تناول الأسماك ومنتجات الألبان معاً منعطفاً إيجابياً غير المتعارف عليه؟
شارك:

هل يمكن أن يتخذ تناول الأسماك ومنتجات الألبان معاً منعطفاً إيجابياً غير المتعارف عليه؟

ارتبط هذا التساؤل بشكل كبير بالموائد التي تتضمن وجود الأسماك، بل يكاد يكون جزءاً مهماً منها؛ فكان ولا زال يتردد صدى مدى خطورة تناولهما في آن واحد، والذي ينتهي بإصابات جلدية وحالات تسمم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل توجد أدلة علمية تُثبت ضرر هذا الثنائي؟ وهل يشكّل تناولهما معاً خطراً حقيقياً على صحة الإنسان أم أنها مجرد معتقدات مغلوطة؟

بينما يثير تناول هذا الثنائي معاً حالةً من الجدل والخوف، إلا أن الدراسات العلمية تنفي ذلك؛ إذ لا يوجد حتى الآن دليل واضح يثبت تسببهما في حدوث أي آثار جانبية ضارة. وقد تحدث بعض المشكلات التي تزيد العبء على الجهاز الهضمي عندما يتم تناولهما معاً؛ حيث تتطلب كمية عالية من الطاقة نتيجةً إلى اختلاف مكوناتهما.

غير أن ذلك لا ينفي بطبيعة الحال وجود بعض الاستثناءات والاحتمالات لحدوث بعض الأعراض الطفيفة، مثل عسر الهضم، أو الغازات، أو الانتفاخات والتي قد تحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية، والحساسية تجاه الأسماك، ومنتجات الألبان، إلا أنها أقل حدة مقارنة بما يُشاع. وأخيراً، يُنصح بضرورة التأكد من صلاحية مكونات كلاً منها قبل التناول.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.