المركز الإعلامي
هل تسبب موانع العرق ومزيلات رائحته سرطان الثدي؟
شارك:

هل تسبب موانع العرق ومزيلات رائحته سرطان الثدي؟

يسيطر التباين الشاسع ما بين الأفراد وتركيبهم الحيوي ومناعتهم وغيرها من العوامل عند التحقق من الشائعات الطبية، وخصوصاً تلك المرتبطة بعادات النظافة الشخصية، وعلى رأسها علاقة موانع العرق ومزيلات رائحته بسرطان الثدي. لم تجد الدراسات العلمية والطبية على مدار الأعوام علاقة حيوية أو علمية واضحة ما بين استخدام موانع العرق ومزيلات رائحته بسرطان الثدي، إلا أن استخدام منتجات موانع العرق ومزيلات رائحته ترتبط بتنوع وتكاثر واختلاف أنواع البكتيريا -الحميدة والخبيثة- المتواجدة في منطقة الإبط.

فقد وجدت عدة دراسات أن الأشخاص الذين يستخدمون منتجات موانع العرق ومزيلات رائحته بشكل مستمر يكون لديهم تنوع أكبر في البكتيريا المتواجدة في منطقة الإبط -وهو رد فعل طبيعي جراء الرطوبة في المنطقة-. كما أنه وعند انقطاعهم عن استخدامها لفترة بسيطة، تكونت لديهم بكتيريا المكورات العنقودية أو الوتدية، وترجح الدراسات أن سرعة تعرضهم للإصابة بهذه البكتيريا ناتج عن تأقلم الجلد على استخدام منتجات موانع العرق ومزيلات رائحته سواء التي تحتوي على الألمونيوم أو الكحول أو البارابين، فيعاني جلد منطقة الإبط من اختلال التوازن الهرموني عند التوقف عن استخدام تلك المواد والتي تقترن برفع مستوى هرمون الاستروجين الذي يؤثر على الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن عدم وجود أي بقايا حيوية في منطقة الإبط أو ما حولها تثبت علاقة استخدام مزيلات العرق بالإصابة بسرطان الثدي جعل من الربط ما بينهما مجالاً مثيراً لإجراء المزيد من الدراسات.

أخيراً، لاحظت الدراسات زيادة الإصابة بالعدوى البكتيرية عند استخدام موانع العرق ومزيلات رائحته بعد إزالة الشعر مباشرة، فكانت هذه الخطورة الوحيدة المثبتة، بعيداً عن الإصابة بالسرطان.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.