المركز الإعلامي
ما الحقيقة وراء الفحم الأسود لأسنان بيضاء؟
شارك:

ما الحقيقة وراء الفحم الأسود لأسنان بيضاء؟

لا تخلو ذاكرتنا من الأبيات الشعرية التي تخاطب القيم الجمالية في الأسنان، فعلى مر العصور والشعراء يتغنون بجمال بياض الأسنان الذي كشفت عنه ابتسامات أحبوها، وكم هي جميلة فكرة أن نحظى بابتسامة مشرقة تستريح على شفاه كل منا، وقد تسارعت مؤخراً وتيرة انتشار استخدامات الفحم في العناية بصحة الفم وبياض الأسنان، حيث تصدرت قائمة المواضيع المتداولة عبر الإنترنت، ولكن يبقى السؤال الأهم هل هذه الولادة الجديدة لأساليب الطب القديمة آمنة على صحة الأسنان أم لا أساس علمي لها؟ بالرغم من اختلاف مبررات كل شخص يحاول أن ترتسم ابتسامة مثالية على وجهه، إلا أن المساعي غالباً ما تكون جمالية، وفي حين أن الإقبال على استخدام الفحم لتبييض الأسنان يبدو للوهلة الأولى أمراً جيداً، حيث يعكس اهتمام الأشخاص في الوصول إلى ابتسامات مثالية لطالما حلموا بها، إلا أن الدراسات العلمية تنبه من استخدامه لتبييض الأسنان، كما أنها تحذر من اللجوء إليه موضحة المشاكل الصحية المترتبة على استخدامه، كما توصلت أيضاً إلى أن استخدامه يمكن أن يشكل خطورة على الأسنان.

ذلك وقد حذر الأطباء من الآثار السلبية المصاحبة لاستخدام الفحم بهدف تبييض الأسنان والتي قد تفاقم الأمر نظراً إلى أنه يعد مادة كاشطة تؤدي إلى تأكل طبقة المينا؛ مما تلحق الضرر بالأسنان وتعرضها للحساسية والتسوس، وفي النهاية، وفقاً إلى غياب الأبحاث التي تؤكد سلامة استخدام الفحم على الأسنان، فإنه يُنصح بالعناية بها وتفريشها مرتين يومياً واستخدام خيط الأسنان وزيارة طبيب الأسنان لمعرفة التدابير المناسبة لحالتك.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.