ارتبط هذا التساؤل بشكل كبير بالموائد التي تتضمن وجود الأسماك، بل يكاد يكون جزءاً مهماً منها؛ فكان ولا زال يتردد صدى مدى خطورة تناولهما في آن واحد، والذي ينتهي بإصابات جلدية وحالات تسمم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل توجد أدلة علمية تُثبت ضرر هذا الثنائي؟ وهل يشكّل تناولهما معاً خطراً حقيقياً على صحة الإنسان أم أنها مجرد معتقدات مغلوطة؟
بينما يثير تناول هذا الثنائي معاً حالةً من الجدل والخوف، إلا أن الدراسات العلمية تنفي ذلك؛ إذ لا يوجد حتى الآن دليل واضح يثبت تسببهما في حدوث أي آثار جانبية ضارة. وقد تحدث بعض المشكلات التي تزيد العبء على الجهاز الهضمي عندما يتم تناولهما معاً؛ حيث تتطلب كمية عالية من الطاقة نتيجةً إلى اختلاف مكوناتهما.
غير أن ذلك لا ينفي بطبيعة الحال وجود بعض الاستثناءات والاحتمالات لحدوث بعض الأعراض الطفيفة، مثل عسر الهضم، أو الغازات، أو الانتفاخات والتي قد تحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية، والحساسية تجاه الأسماك، ومنتجات الألبان، إلا أنها أقل حدة مقارنة بما يُشاع. وأخيراً، يُنصح بضرورة التأكد من صلاحية مكونات كلاً منها قبل التناول.