المركز الإعلامي
ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟
شارك:

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.

مقالات ذات صلة

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

هل تمارين الإحماء مضيعة للوقت فعلاً؟

يؤدي تخصيص بضع دقائق للإحماء إلى زيادة تدفق الدم في الجسم وتسريع نظام القلب والأوعية الدموية تدريجياً، الأمر الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم وإرخاء وتفعيل العضلات، فمدى جودة أداء العضلات يختلف باختلاف درجة حرارة الجسم، حيث إن العضلات تميل إلى العمل بقوة وطاقة أكبر عندما تكون دافئة، وتهيئتها بالشكل المناسب قبل ممارسة التمارين الرياضية يجعل جهد التمارين عليها أقل حدة وتقل فرص التعب السريع أو إصابة ووجع العضلات بشكل كبير، وبالتالي فإن ممارسة تمارين الإحماء تجعل أداء التمارين الرياضية أكثر فاعلية لصحة الجسم وليست مضيعة للوقت.