المركز الإعلامي
مقالات نوبكو

مقالات نوبكو

أحدث المقالات والرؤى من نوبكو

الأجهزة الطبية المتقدمة ودورها في تطوير الرعاية الصحية

جهاز يعالج الرفرفة الأذينية وعدم انتظام دقات القلب البُطَيْني:

يهدف جهاز FlexAbility SE Ablation Catheter إلى تشخيص وعلاج الرفرفة الُأذَينية التي تؤدي إلى تسارع نبضات القلب في الُأذَينين، كما يستخدم الجهاز لتقويم عدم انتظام دقات القلب البُطَيْني المسبب لزيادة نبضات القلب في البطينين، وذلك في حال حدوث نوبات متكررة ومتواصلة لا يمكن إيقافها بالأدوية، ويتكون الجهاز من قسطرة طويلة ومرنة موصولة في طرفها قطب معدني يتم تسخينه لاستئصال أنسجة القلب المسببة لتزايد نبضات القلب، وذلك عن طريق إدخال القسطرة في إحدى الأوردة في الُأرْبِيَّة ودفعها عبر الأوعية الدموية وصولاً إلى القلب، وأحياناً قد يتم إدخال القسطرة أسفل عظم القص وصولاً للسطح الخارجي للقلب لتحديد أنسجة عضلة القلب غير المنتظمة، ثم يتم تسخين طرفها واستئصال النسيج لإيقاف الإشارات الكهربائية المسببة لهذه الحالة.

جهاز يُحفز الحبل الشوكي لعلاج الجذع والأطراف:

يعمل جهاز Abbott’s Prodigy, Proclaim, and Proclaim XR Spinal Cord Stimulation (SCS) على تحفيز الحبل الشوكي لتخفيف الآلام المزمنة والمستعصية وعلاجها في الجذع والأطراف، ويتكون من مولّد نبضات قابل للزراعة، متصلاً بسلك أو سلكين قابلين للزراعة في الحبل الشوكي، وجهاز تحكم للمريض يرسل إشارات لاسلكية إلى المولد للتنبيه بعملية تحفيز الحبل الشوكي عبر السلكين، ومبرمج طبي لتتبع وإدارة حالة المريض، يساعد هذا الجهاز في تخفيف بعض الآلام المتعلقة ببعض الحالات، كمتلازمة فشل عملية الظهر، وآلام أسفل الظهر المستعصية، وألم الساق المستعصي، والاعتلال العصبي السكري في الأطراف السفلية.

جهاز مختص بعلاج انسداد وتضيّق الشرايين:

يستخدم جهاز القسطرة البالوني Chocolate Touch Paclitaxel Coated PTA لعلاج انسداد وتضيّق الشرايين في الفخذين والركبتين الناتج عن مرض الشرايين المحيطية الناتج عن الترسبات الدهنية في الشرايين، ويتكون الجهاز من قسطرة في طرفها بالون مغلّف بدواء «باكليتاكسيل» الذي يمنع تضيّق الشرايين، ويتم ذلك عن طريق إدخال القسطرة البالونية عبر الأوعية الدموية وصولاً إلى الجزء المسدود في الشريان، ثم يُنفخ البالون المغلّف بالدواء لفتح المجرى الضيّق بالكامل ووضع الدواء على جدار الشريان.

جهاز مختص بعلاج اضطراب نبضات القلب وتوقف القلب المفاجئ:

يستخدم جهاز معالجة الرجفان الآلي Avive Automated External Defibrillator (AED) لعلاج الأشخاص الذين يعانون من نوبات توقف القلب المفاجئ، وهو جهاز آلي محمول يعمل ببطارية قابلة لإعادة الشحن، ويتكون من خرطوشة تحتوي على ضمادات لاصقة بأقطاب كهربائية موصولة بإحكام بالجهاز، حيث يظهر تعليمات صوتية ومؤشرات مرئية لإرشاد المستخدم عبر سلسلة من خطوات الإنعاش، وتشمل إنعاش المريض بصدمة كهربائية أو إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وعند تفعيل الجهاز يتم إرشاد المستخدم بطريقة وضع الضمادات على صدر الشخص الذي يعاني من اضطراب النبضات، وبعدها يستقبل الجهاز إشارات كهربائية لتسجيل نظم نبضات القلب وقياسها؛ لتحديد مدى حاجة المريض إلى تلقي الصدمة الكهربائية، ثم يبدأ الجهاز بالصعق الكهربائي آلياً بعد التأكد.

تقنية نوعية لأتمتة سلاسل الإمداد:

الروبوتات التعاونية المتنقلة هي إحدى التقنيات الواعدة المتميزة بالمرونة الفائقة التي ستعزز نمو قطاع الخدمات اللوجستية وأتمتة عمليات سلاسل الإمداد، من خلال تسهيل إدارة العديد من المهام المتكررة والبسيطة وإنجازها في المستودعات، حيث إن هذه الروبوتات تحسّن عملية تنفيذ الطلبيات ودقة الطلب، وذلك عن طريق توجيه العاملين في المستودع إلى المسارات بيسر وسهولة لتنفيذ المهام المطلوبة بسرعة؛ مما يزيد كفاءة المستودعات وإنتاجيتها، ويعزز مرونتها وفرص توسعها ونموها، فضلاً عن تخفيض التكاليف.

هل الاستحمام بالماء الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات فعلاً؟

يعزز الحمام الساخن من تدفق الدم إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدموية، وهذا ليس بالأمر الجيد بعد التمرين مباشرة. الحمام البارد من ناحية أخرى يحد من التورم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، والتي بدورها يمكن أن تقلل من تأخر ظهور وجع العضلات، حيث يمكن للبرد أن يقلل الالتهاب، لذا فالحمام البارد هو الخيار الأفضل مباشرة بعد التمرين وليس الساخن. ومع ذلك يكون الاستحمام بالماء الساخن هو الأفضل للمساعدة في زيادة الدورة الدموية والشفاء في الأيام التالية للتمرين.

ما مدى صحة “التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيد”؟

غالباً ما يعتقد الناس أن التعرّق كثيراً أثناء ممارسة التمارين الرياضية مؤشر على جودة وكفاءة التدريب، لكنه في الواقع إشارة إلى إن الجسم كان دافئاً، جعل الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إطلاق الماء من خلال الغدد الصماء لتبريد الجسم، لذلك لا يجب النظر إلى مدى التعرق كمؤشر ومقياس على ممارسة التمرينات الرياضية المثالية أو مدى صعوبة وجودة التمرين، حيث إنه كلما زادت المهارة في ممارسة نشاط معين أصبح الجسم أكثر كفاءة وفعالية وقل التعرق، وبشكل عام فإن كل شخص يتعرق بشكل مختلف عن الآخر، ومدى اللياقة والتأقلم مع الحرارة والجنس والعمر ومعدل الأيض وغيرها من عوامل تتحكم في مقدار التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية وليس جودة التدريب.

هل تمارين الإحماء مضيعة للوقت فعلاً؟

يؤدي تخصيص بضع دقائق للإحماء إلى زيادة تدفق الدم في الجسم وتسريع نظام القلب والأوعية الدموية تدريجياً، الأمر الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم وإرخاء وتفعيل العضلات، فمدى جودة أداء العضلات يختلف باختلاف درجة حرارة الجسم، حيث إن العضلات تميل إلى العمل بقوة وطاقة أكبر عندما تكون دافئة، وتهيئتها بالشكل المناسب قبل ممارسة التمارين الرياضية يجعل جهد التمارين عليها أقل حدة وتقل فرص التعب السريع أو إصابة ووجع العضلات بشكل كبير، وبالتالي فإن ممارسة تمارين الإحماء تجعل أداء التمارين الرياضية أكثر فاعلية لصحة الجسم وليست مضيعة للوقت.

هل ممارسة الرياضة مطلب يومي فعلاً؟

لممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي الكثير من الفوائد، ومع ذلك ليس بالضرورة ممارستها يومياً، فالأهم هو مزاولة أي نوع من النشاط البدني سواء البسيط أو المعتدل على مدار اليوم؛ للحفاظ على الصحة العامة كصعود السلالم بدلاً من استخدام المصاعد والمشي وأداء المهام المنزلية. حيث توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بمزاولة النشاط البدني بما لا يقل عن 60 دقيقة يومياً، والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً بممارسة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.

ما مدى صحة “للاستفادة من النشاط البدني، يجب أن تشعر بالألم أثناء التمرين وبعده”؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالألم أثناء التمرين أو بعده، لكن الاستفادة من النشاط البدني ليست واحدة منها، ففي الغالب ظهور الألم دلالة على حدوث ضرر بالعضلات، والذي قد يكون نتيجة أن التمارين جديدة وقاسية، أو عند التغيير من شدة التمارين بشكل مفاجئ، أو عن التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية لفترة طويلة والرجوع إليها بشكل مفاجئ وغير تدريجي، وقد يظهر الألم ببساطة نتيجة عدم إعطاء الجسم حاجته من النوم أو التغذية أو الترطيب، لذلك من المهم تهيئة الجسم لممارسة التمارين الرياضية، وممارسة تمارين الإحماء، وأداء التمارين بطريقة صحيحة، وزيادة شدة ومدة التمارين الرياضية بشكل تدريجي.